كتاب اليوم


المالكي ومئوية الوعود .. ونكث العهود .. وعقدة الخوف من الحدود ؟!

ساجد لطيف

8
المالكي ومئوية الوعود .. ونكث العهود .. وعقدة الخوف من الحدود ؟!

04-08-2012 10:49 AM


دائما ما تكون الحلول في اوقات المشاكل ترتكز على مفهوم تصحيح الاخطاء الماضية التي ترتكب تعمدا او سهوا من قبل أي حكومة تحكم شعبا يتطلع الى الرقي في كل مفاصل دولته ... فيقال الحاجة ام الاختراع لكثرة متطلبات الحاضر والمستقبل ... فالانسان يسابق الزمن في تطلعاته نحو ما يخدمه ويخدم ذوقه وعائلته ومجتمعه على حد سواء وهذا ما نراه في تقدم الدول الان وتسابقها في تحقيق رفاهية شعوبها وتتطلع الى بذل المزيد في خدمتهم فتعقد المؤتمرات العلمية لرفد المجتمع بأخر ما ينتجه العقل البشري في سباق الحداثة والخدمة في مختلف ميادين الحياة الاقتصادية والاجتماعية وحتى مؤتمرات الوعي السياسي والديني بما يدخل في خدمة الانسانية ... لكننا عندما نقارن التحول الهائل في رقي العالم اليوم تأخذنا المقارنة للوهلة الاولى ونقييمها في العراق ونجعل المقارنة بين شيئين . هو التقدير الي وضع على طاولة السياسي العراقي بعد عقد من زمن السقوط في انتشال العراق من مأسات ما قبل السقوط...! والشيء الثاني هو المقابلة بين التقدير وسقفه الزمني وبين الوعود التي اطلقها السياسي نوري المالكي في وضع العراق وما سيؤول اليه من تقدم...! ليس بالضد من توجهات حكومتنا الفتية (عشر سنوات وبعدها فتية...!؟) في تغيير واقع العراق فلم نرى شيئا جديد بالعكس نرى المأسات تحفر للامل قبرا في احشاء الفساد وتدفنه بمقبرة الدمار...! فالعراق قد اصبح بالمراتب الاولى في الانهيار والوضع الى اسوء واسوء...؟ عود على بدأ العنوان في المقال ... فعندما بدا الربيع العربي بأستأصال حكومات الفساد والعمالة ونجح في تقدير ثورة التغيير والمقابلة انتجت حكومات تساير تطلعات التجربة التحررية للجماهير العربية وارتوت النفوس من ماء املها ووعيها في الحاجة الى هذا التغيير وربطت الجسور بين البلدان العربية حتى وصل جسر الثورة الى العراق وهبت رياح امل التغيير في ساحات التحرير وفي كل المحافظات حتى طلع لنا قرن الشيطان ووضع في بطن الثورة ... ليملئها بما يسمى بالوعود... انتفخت ثورة 25 شباط في العراق حتى وصلت الى تخمة الانفجار ... لولا تدخل فتاوى علماء الالفين وبما يسمى بعمامة الدين ...؟ لتنتشل حكومة الفساد من السقوط والانهيار ... وبعدها ظهرت لنا طاولة الوعود المئوية والستة اشهرية وبعدها الالفية لنوري المالكي بغية اعطاء فرصة للاصلاح والاعمار ...؟ لكن كل الوعود سقطت بكلمة جذاب جذاب نوري المالكي ... ! ان مأسات العراق ليست وليدة اليوم حتى نتعاطى معها بمنظور المأزق السياسية وازمات حزبية طائفية لكنها مأسات ننظر اليها من طابع وطني وحرمة حدود وتدخلات اقليمية بالشان العراقي افرز نوعية من يحكمون العراق وهل هم مؤهلين لهذه التجربة القاسية ... اليوم ننظر الى العراق قد تهشم وتمزق واكل لحمه من ذئاب الداخل والخارج... فاليوم نرى كردستان قد انفصلت عن العراق واصبح لها جيشا ووزارات وحكومة وبرلمان أي دولة داخل دولة ... بالضد من حكومة التصريحات البالونية المالكية ومالف لفها من احزاب الاستطراد والاستفراد ...! صولات وتصريحات لاتصل الا لمسامع الفارغين من الوطنية الممتلئين بالطائفية... يجابهون ابناء لحمتهم بالنار كالبصرة وصولة الفئران ... ويتركون حدودنا تلعب بها تركيا وغيرها من بلدان في احضان كردستان ...! ان تركيا عرفت ان ليس هناك دولة او حكومة مقتدرة في العراق فلايوجد مالكي ولابرلمان ولاحتى شعب يقهر العدوان ... فالمسألة اعتبارية تقديرية بنظر تركيا واسرائيل في التدخل وعثمنة الشمال وخاصة كركوك ... كما صرح وزير خارجية تركيا احمد اوغلو بان كركوك والشمال تربطها ربطة حميمية مع تركيا للتعايش بين مكونات هذه الحدود بسلام ... وهذه اشارة وتناغم للمالكي بانك طرطور في دولاب الغباء والجهالة السياسية وعندك عقدة الخوف من ان تكون عراقيا تدافع عن حدود بلادك ...؟

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر أحرار العراق

Bookmark and Share

 
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع احرار العراق بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع احرار العراق علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
عدد التعليقات : 0
لا يوجد تعليقات


اضافة تعليق :
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :