محليات


الكشف عن وصول أول دفعة من الطائرات الروسية إلى العراق خلال أيلول

8
الكشف عن وصول أول دفعة من الطائرات الروسية إلى العراق خلال أيلول

03-09-2013 01:21 PM

أحرار -



كشفت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي، اليوم الثلاثاء، عن وصول الدفعة الأولى من الطائرات الروسية خلال شهر أيلول الحالي، وأكدت أن القيادة العامة للقوات المسلحة وأركان الجيش 'متحمسة لتسليح الأجهزة الأمنية، فيما أشارت إلى وجود عقود تسليح مع الولايات المتحدة الاميركية ودول أخرى ستصل تباعا.
وقال رئيس اللجنة حسن السنيد في تصريح لوكالة (المدى برس)، إن 'الدفعة الأولى من الطائرات التي اشترتها الحكومة العراقية من روسيا ستصل خلال شهر أيلول الحالي'، مبينا أن 'مهمته ليس الاعلان عن نوع الطائرات لكنه على اطلاع كامل بموعد وصول الطائرات'.
وأضاف السنيد أن 'هناك عقود تسليح مع روسيا والولايات المتحدة الاميركية ودولا أخرى لتجهيز العراق باحدث الاسلحة ستصل تباعا'، مؤكدا أن 'القيادة العامة للقوات المسلحة ومعاونية أركان الجيش والجهات المختصة بالعقود متحمسة لتسليح وتقويت الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخبارات الرادعة للإرهاب'.
وكان رئيس الوزراء رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، رجح في الثاني من تموز2013، عقد العراق لصفقات اسلحة جديدة مع روسيا خلال الفترة المقبلة، واكد عدم وجود عراقيل على طريق تنفيذ صفقة الاسلحة الروسية الموقعة خلال عام 2012، في حين كشف رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيدف عن اتفاق البلدين عل فتتاح خط الطيران بين بغداد وموسكو ومنح تأشيرات الدخول للمواطنين العراقيين الى روسيا'.
ووصل رئيس الوزراء نوري المالكي، في الـ30من حزيران2013، إلى روسيا على رأس وفد رسمي رفيع في زيارة رسمية تستمر عدة ايام للمشاركة في مؤتمر دولي للطاقة، في حين أكد سعي العراق خلال الفترة المقبلة لزيادة انتاجه النفطي وتوسيع صناعاته النفطية والعمل على تشجيع الشركات للاستثمار في هذا القطاع، في حين كشفت شركة لوك أويل الروسية عن عزمها مضاعفة استثماراتها في العراق.
وتعد زيارة المالكي هي الثانية لروسيا خلال اقل من عام، اذ زار المالكي العاصمة الروسية موسكو في شهر تشرين الاول من العام الماضي، واجرى خلالها لقاءات مع الرئيس الروسي فلادمير بوتين ورئيس وزرائه وعدد من المسؤولين، وتمخضت عن توقيع صفقة لتجهيز العراق بالأسلحة الروسية اثير عليها العديد من الاتهامات بشان وجود فساد كبير.
وكانت روسيا قد أعلنت خلال زيارة المالكي اليها في التاسع من تشرين الاول 2012 انها وقعت مع العراق عقود تسليح توفق بقيمتها 4.2 مليارات دولار لتصبح بذلك مجددا اكبر مزودي هذه الدولة بالسلاح بعد الولايات المتحدة.
وأثارت صفقة الأسلحة الروسية التي اتفق رئيس الحكومة نوري المالكي عليها مبدئيا مع الجانب الروسي خلال زيارته الأخيرة إلى موسكو في الـ12 من تشرين الأول 2012، بقيمة أربعة مليارات و200 مليون دولار جدلاً سياسياً واسعاً كان له صداه الكبير في وسائل الإعلام خلال الأشهر الماضية، لاسيما في ظل 'سخونة التراشق' بين الكتل السياسية، وتبادل الاتهامات بين الأطراف ذات الصلة، وأعلاها صوتاً تلك المنتمية لائتلاف دولة القانون وكتلة الأحرار.
وتفجر الجدل بشأن الصفقة عندما كشف علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي، في (العاشر من تشرين الثاني 2012)، عن إلغاء الأخير الصفقة بعد عودته من موسكو على إثر 'شبهات بالفساد'، مبيناً أن المالكي يعتزم إعادة التفاوض بشأنها.
وتطور موضوع الصفقة في البرلمان العراقي ثم احيل موضوع الفساد فيها إلى الادعاء العام وهيئة النزاهة، وبقيت الصفقة معلقت لحين توقيع العراق على العقد رسميا في 26/ 3/ 2013 وذلك بعد إعادة المفاوضات وتغيير الوفد المفاوض.
وكانت محكمة تحقيق النزاهة قررت في (8 أيار2013) وذلك بعد تكليفها من قبل البرلمان إغلاق ملف التحقيق في صفقة الأسلحة الروسية لعدم كفاية الأدلة وعدم وجود جريمة، لكن محكمة الجنايات العراقية العليا، في (15 ايار2013)، أعلنت محكمة الجنايات العليا أصدرت نقضا لقرار هيئة النزاهة القاضي بإغلاق دعوى الأسلحة الروسية، فيما أكدت إعادة القضية الى المحكمة المذكورة لإكمال الإجراءات القانونية.
يذكر أن العراق يرتبط بعلاقات تاريخية مع روسيا تعود الى الأربعينيات من القرن الماضي، عندما أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين العراق والاتحاد السوفيتي آنذاك، وأصبح العراق فيما بعد من أهم مستوردي المعدات الحربية السوفيتية، وتطورت تلك العلاقات خلال السنوات الماضية لاسيما في مجال الاستثمارات بالنفط والكهرباء إذ فازت شركات روسية في جولات التراخيص لاستثمار النفط والغاز في عدد من المحافظات العراقية.

Bookmark and Share

 
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع احرار العراق بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع احرار العراق علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
عدد التعليقات : 0
لا يوجد تعليقات


اضافة تعليق :
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :